صرح ريكاردو سواريش المدير الفني للأهلي، بأن الفريق يسير في الطريق الصحيح، كما قال إنه يضع نفسه تحت الإتهام من أجل مصلحة الفريق، وذلك عقب مباراة ايسترن كومباني في دوري we المصري.

وقال سواريش في تصريحات بالمؤتمر الصحفي عقب المباراة: “كل التحية للاعبين الناشئين والشباب، لأنهم لعبوا مباراة جيدة بكافآة كافية، والفريق اليوم استحق تحقيق نتيجة أفضل، لم نكن مؤثرين أمام المرمى ولم نفز لكننا كنا نستحق الفوز”.

تعادل الأهلي بدون أهداف خلال المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الـ31 من الدوري، أمام ايسترن كومباني الذي حقق نقطة تساعده في معركة البقاء ضمن أندية الممتاز.

وتابع: “اللاعبون الشباب بحاجة إلى الثقة، وعلينا أن نبذل أقصى جهد من أجل منحهم هذه الثقة، وهؤلاء اللاعبون قبل الصعود إلى الفريق الأول، كانوا يتدربون بمعدلات أقل والأمر اختلف بعد الصعود إلى الفريق الأولوأضاف: “أقدم التحية إلى اللاعبين الصغار، لأن البعض منهم لم يكن مستمرًا في خوض المباريات، غير سعيد لأنني لم أفز، لكن هناك أشياء جيدة في المباراة أسعدتني”.أ

ما عن رأيه في وضع الفريق خلال الفترة الأخيرة، قال سواريش: “نسير في الطريق الصحيح، والوضع يتحسن، سنواصل العمل على تحسين الحالة الهجومية، ويجب أن يكون هذا بجانب الحفاظ على الشكل الدفاعي”.

وواصل: “الأهلي استمر عدة أشهر بدون الفوز في 3 مباريات متتالية، وعلى مدار 12 مباراة بدون مباريات دوري أبطال أفريقيا، الفريق سجل 17 هدفا، واستقبل 10 أهداف، والمحصلة كانت 20 أو 21 نقطة، ومنذ وصولي سجلنا 16 هدفا واستقبلها 4 أهداف فقط، وحققنا 4 نقاط أكثر.

“واختتم قائلًا: “الفريق الذي كان يلعب قبل وصولنا ليس نفس الفريق الحالي، وأنا سعيد للغاية باللاعبين المتاحين في الفريق لأنهم يعملون ويستحقون الاحترام، ولا استطيع نسيان اللاعبين الآخرين لأن فكرة راحة اللاعبين كانت قرار صعب، لكن من أجل التفكير في مستقبل الأهلي، حتى لو وضعت نفسي تحت أي إتهام، لكنني لا أشعر بأي قلق، والصحافة تستطيع أن تكتب ما تشاء، وكل ما أطلبه الاحترام، وأنا سعيد في الأهلي ووضعت اهتمامات ومصلحة الأهلي قبل مصلحتي، حتى يستطيع الأهلي في المستقبل الفوز دائما.

“فقد الأهلي فرصة الصراع على لقب الدوري الممتاز للموسم الثاني على التوالي، كما أنه بات قريبا من خسارة المركز الثاني لصالح بيراميدز لأول مرة خلال القرن الـ21، وفقا لما ورد في يلا كورة هنا حيث كان أسوأ مراكز الفريق عندما يحل ثانيا خلال السنوات الماضية.